1.
قال سفيان: "الزهد في الدنيا هو الزهد
في الناس، وأول ذلك هو زهدك في نفسك".
2.
قال الفضيل: "حرام على قلوبكم أن تصيب
حلاوة الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا".
3.
سئل ابن عيينة عن الزهد في الدنيا فقال: إذا
أنعم عليه فشكر، وإذا ابتلي ببلية فصبر، فذلك الزهد.
4.
سئل ابن عيينة عن الزهد، فقال: الزهد فيما
حرم الله، فأما ما أحل الله فقد أباحه الله، فإن النبيين قد نكحوا وركبوا ولبسوا
وأكلوا، لكن الله نهاهم عن شيء فانتهوا عنه، وكانوا به زهاداً".
5.
قال بشر بن الحارث: "الجوع يصفي
الفؤاد، ويميت الهوى، ويورث العلم الدقيق".
6.
قال ابن الجوزي: "من قنع طاب عيشه، ومن
طمع طال طيشه".
7.
قال محمد بن واسع: "إني لأغبط رجلاً
معه دينه وما معه من الدنيا شيء وهو راض".
8.
قال بُنان الحمّال: "الحرُّ عبد ما
طمع، والعبد حر ما قنع".
9.
قال الشافعي: "ما فزعت من الفقر قط،
طلب فضول الدنيا عقوبة عاقب بها الله أهل التوحيد".
10. كتب قتادة إلى الأوزاعي: "إن كانت
الدار فرقت بيننا وبينك، فإن ألفة الإسلام بين أهلها جامعة".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق