اعتذر رجل إلى محمد بن عبدالله بن طاهر من شيء بلغه عنه ، فرأى خطه قبيحاً فوقّع في رقعته : ( أردنا قبول عذرك ، فاقتطعنا عنه ما قابلنا من قبح خطك . ولو كنت صادقاً في اعتذارك لساعدتك حركة يدك ، أو ما علمت أن حسن الخط يناضل عن صاحبه بوضوح الحجة ، ويمكّن له درك البغية ) .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق