روى مسعر عن ابن عون قال : ذكر الناس داء ، وذكر الله دواء . قلت: (الذهبي ) : إي والله ، فالعجب منا ومن جهلنا كيف ندع الدواء ونقتحم الداء ؟ ! قال الله تعالى : ( فاذكروني أذكركم ) ( ولذكر الله أكبر ) ، وقال: (الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) . ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله . ومن أدمن الدعاء ولازَمَ قرع الباب فُتح له .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق