السبت، 28 أغسطس 2021

 قال عبدالرزاق : أنبأنا معمر قال : كان يقال : إن الرجل يطلب العلم لغير الله ، فيأبى عليه العلم حتى يكون لله .

قلت ( الذهبي ) : نعم ، يطلبه أولاً ، والحامل له حب العلم ، وحب إزالة الجهل عنه ، وحب الوظائف ، ونحو ذلك . ولم يكن عَلِمَ وجوب الإخلاص فيه ، ولا صدق النية ، فإذا عَلِمَ ، حاسب نفسه ، وخاف من وبال قصده ، فتجيئه النية الصالحة كلها أو بعضها ، وقد يتوب من نيته الفاسدة ويندم . وعلامة ذلك أنه يُقْصِر من الدعاوى وحب المناظرة ، ومن قصد التكثر بعلمه ، ويزري على نفسه ، فإن تكثر بعلمه ، أو قال : أنا أعلم من فلان فبعداً له .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق