قال الإمام الذهبي : وأما الصحيح ( البخاري ) فهو أعلى ما وقع لنا من الكتب الستة في أول ما سمعتُ الحديث ، وذلك في سنة اثنتين وتسعين وست مئة . فما ظنك بعلوه اليوم وهو سنة خمس عشرة وسبع ومئة ! لو رحل الرجلُ من مسيرة سنة لسماعه لما فرّط . كيف وقد دام علوه إلى عام ثلاثين ، وهو أعلى الكتب الستة سنداً إلى النبي في شيء كثير من الأحاديث ، وذلك لأن أبا عبدالله أسنُّ الجماعة ، وأقدمهم لقياً للكبار ، أخذ عن جماعة يروي الأئمة الخمسة عن رجل عنهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق