السبت، 28 أغسطس 2021

 عن أبي يوسف قال : قال أبو حنيفة : لما أردت طلب العلم ، جعلت أتخير العلوم وأسأل عن عواقبها . فقيل : تعلم القرآن . فقلت : إذا حفظته فما يكون آخره ؟ قالوا : تجلس في المسجد فيقرأ عليك الصبيان والأحداث ، ثم لا يلبثُ أن يخرجَ فيهم من هو أحفظ مِنك أو مساويك ، فتذهب رئاستك .

قلت (أي الذهبي ) : من طلب العلم للرئاسة قد يُفكر في هذا ، وإلا فقد ثبت قول المصطفى صلوات الله عليه ( أفضلكم من تعلم القرآن وعلّمه ) ، يا سبحان الله ! وهل محل أفضلُ من المسجد ؟ وهل نشر لعلم يُقارب تعليم القرآن ؟ كلا والله . وهل طلبة خير من الصبيان الذين لم يعلموا الذنوب ؟ وأحسب هذه الحكاية موضوعة .. ففي إسنادها من ليس بثقة ).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق