عن عون بن عبدالله قال : قلت لعمر بن عبدالعزيز : يقال : إن استطعت أن تكون عالماً ، فكن عالماً ، فإن لم تستطع فكن متعلماً ، فإن لم تكن متعلماً فأحبهم ، فإن لم تحبهم ، فلا تبغضهم ، فقال عمر : سبحان الله ! لقد جعل الله
له مخرجاً
الاثنين، 23 أغسطس 2021
كان جماعة من السلف يستفيدون من طلبتهم ما ليس عندهم . قال الحميدي ـ وهو تلميذ الشافعي ـ : ( صحبت الشافعي من مكة إلى مصر ، فكنت أستفيد منه المسائل ، وكان يستفيد مني الحديث ) ، وقال أحمد بن حنبل : ( قال لنا الشافعي : أنتم أعلم بالحديث مني ، فإذا صح الحديث ؛ فقولوا لنا حتى آخذ به ) . وأبلغ من ذلك كله قراءة رسول الله
على أُبيّ ، وقال : ( أمرني الله أن أقرأ عليك ( لم يكن الذين كفروا ) . قالوا : من فوائده أن لا يمتنع الفاضل من الأخذ عن المفضول .
قال لسان الدين بن الخطيب :
الاثنين، 12 يوليو 2021
قال الأصمعي : قلت لبشار : يا أبا معاذ ، إن الناس يعجبون من أبياتك في المشورة . فقال لي : يا أبا سعيد إن المشاور بين صواب يفوز بثمرته ، أو خطأ يشارك في مكروهه . فقلت له : والله أنت في قولك هذا أشعر منك في شعرك.
وأبيات بشار بن برد في المشورة هي:
إذا بلغَ الرأيُ النصيحة فاستعــــــنْ
بعزم نصيــح، أو بتأييـــد حــــــازم ِ
ولا تجعل الشورى عليك غضاضة
مكـــان الخوافــي نــافـــع للقــــوادم ِ
وخلّ الهوينى للضعيف ولا تكــــن
نؤومًا، فإن الحــزم ليــــس بنـــائــم ِ
وما خير كفٍّ أمسك الغل أختهـــــا
ومـــا خيــر سيــف لــم يؤيد بقـــائم ِ
قال لسان الدين بن الخطيب :